::+: [ إعلآنـآت منتديـآت دلعـهم] :+::

:+: أعلن هنا :+:

:+: أعلن هنا :+:

:: أعلن هنا :+:

:+: أعلن هنا :+:

اضغط هنا لمشاهدة المنتدى بالإستايل الوردي


 
العودة   :: منتديات دلعهم :: > ..::.. قسم الأبداعآت الأدبيه ..::.. > منتدى دلعهمـ للقصص والروايات
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 

منتدى دلعهمـ للقصص والروايات للقِصـه وُالروُآيّـه .. الخيـآليّـه .. أومـْن وآقـّع الحـيـّآه .. وبجميّعٍ أنوآعهـآ.



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-05-2008, 06:52 PM   رقم المشاركة : 1
ماجد
مشرف ركن الأخبار والأحداث
 
الصورة الرمزية ماجد









معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  الحالة :ماجد غير متصل
AddThis Social Bookmark Button
wardh حكاايتي

...........................
........................
....................
................
............
........
.....
..
.
.
.







(( حكايتي ... ))





هذه حكايتي بين يديكم ....
قررت أن أكتبها , بعد أن عجزت عن البوح بها لمن حولي من المقربين ..
أرجوا أن تقرأوها بتمعن وتروي ..

أحببتها من النظرة الأولى , وكنت لم أزل شاباً , في أولى خطواته نحو تأسيس مستقبله ..
وكانت هي فتاة رائعة بمعنى الكلمة .. فيها كل الصفات التي يتمناها الشاب في شريكة حياته .. جميلة , أنيقة , طيبة , ومثقفة .. حيث لم تزل في سنتها الأخيرة من مرحلة التعليم الأعدادي ...
أحببتها كما أحبتني بكل أخلاص وصدق ...
وكنت أخاف عليها وعلى مستقبلها , لكونها تمثل مستقبلي الذي أحرص عليه ..!!
كنت أحاول أن لا أكثر من تلاقينا , وكنت اختصر لقائنا في اي مكان وفي أي وقت , لخوفي عليها من أي كلام ..
بصريح العبارة .. كنت أخشى عليها من أي كلمة تمسها من قريب أو بعيد .. وذلك من جراء خوفي على مستقبلها كخوفي على مستقبلي .. حيث أصبحت تعنيني بكل ما بالكلمة من معنى ..
فلذلك كله .. كنت أحاول أن أختصر لحظات لقائنا , واستعيض عن مناجاتها وجهاً لوجه . بكتابة الرسائل المعطرة لها لتنوب عني بالكلام ..
ولكوني كنت في أولى خطواتي لبناء مستقبلي العملي , ولكونها لم تزل في مراحل الدراسة الاعدادية .
كنت أحرص دائماً على تشجيعها لأكمال دراستها بنجاح , لحين يقوى عودي ونتحد بالرباط المقدس .. وكنت دائماً احاول ان ازرع فيها الأمل بتذكيري لها بمستقبلنا الزاهر مع بعض ..!

وأستمر حبنا الطاهر الشريف , وأستمرت لقاءاتنا عبر الرسائل لفترة من الزمان ..
حتى ..؟؟
وقعت أحدى رسائلي .. بين يدي أخيها الأكبر .....
فحصل الذي كنت أخشاه ..!!
وهاج الأخ الأكبر ... وهاجت معه العائلة برمتها , مستنكرين الجرم الكبير الذي أقترفته أبنتهم ..!!
ووقع المحضور ..
وضيق الخناق حولها ..
ومنعت من الذهاب الى المدرسة . بل ومنعت من الخروج من الدار نهائياً..!!
وسجنت في أحدى غرف الدار الداخلية ..!!
وكانوا يذيقونها العذاب والاهانة والذل بأنواعه , وكانوا يبالغون في ضربها وتعذيبها لكي تقر وتعترف بأسم صاحب الرسالة ..!
ولكنها كانت بين يديهم .. كالجسد من دون روح , حيث كانت لاتنطق بأية كلمة , وكانت دموعها تسيل عل خديها , وهي صامتة تنظر اليهم برعب وخوف من دون أن تعي منهم شيء ..
وكانت قد أيقنت أن نهايتها قد باتت وشيكة ..!!
كانت تشعر بالخزي من الموقف الذي هي فيه , والذي وضعوها هم فيه وسلطوا عليها الأضواء , واصبحت اسرارها معلنة وتعرت جميع خصوصياتها ..
حيث كانت تذوب خجلاً أمام نظرات كل شخص من العائلة , وهو يتطلع اليها بعد أن عرف الحدث , واسهب في شرحه وتأويله ..!!
وأصبحت تشعر أمام نظراتهم تلك . وكأنها قد تعرت من سترها , فما كان منها ألا أن تلملم نفسها وتتقرفص حول بعضها وهي تحتضن صدرها ورجليها بين ذراعيها , وكأنها تحاول أن تستر نفسها من نظرات عيونهم المطلة الغاضبة ...
شعرت بالأهانة وأستشعرت الذل والخذلان ,وأكثر شعور سيطر عليها في تلك اللحظات , هو شعورها بالخوف من نهايتها القريبة الحتمية ..
فقد سمعت الكثير من حالات الشرف المماثلة والتي كانت نهايتها التقليدية .. هي قتل الجانية , لرد شرف العائلة من فضيحة ... الحب ..!!

كانت من خلف باب سجنها في الغرفة الداخلية , تنادي امها وتطلب منها المساعدة والغفران بخوف وتذلل وهي تقول بصوت مرتجف خائف :
_ يمه ... دخيلك يمه ..
وكانت الام تهرب من صوت ابنتها الذي يقطع قلبها , من دون أن تفعل لها أي شيء ..!!
وبعد أن شعرت باليأس من رحمة أمها .. لاذت تنادي أخيها الطفل الصغير ( حمودي ) عله يحميها لما له من غلاوة عندهم , حيث لم يبقى لها من تستنجد به .. سواه .!!
ولكن الكل تغافلوا عنها مبتعدين .. وكأنها اصبحت كأي شيء مخيف والجميع يستترون بالابتعد عنه ..!!
لم يعد لديها أي شك في أن نهايتها اصبحت وشيكة , وسيكون الموت مصيرها لامحال ..

وأخافتها الأفكار التي أنتابتها في عزلتها ووحدتها .
وأخذت تتخيل الطريقة التي سيجزون بها رأسها ويفصلونه عن جسدها , أو يقتلونها خنقاً بالضغط الشديد على عنقها حتى تموت وهي ترفس رفستها الاخيرة بين أيديهم ..
كل هذه الافكار أخافتها , وأخذ جسدها يرتعش , وأهتزت كل جوارحها من شدة الرعب والخوف من تلك الميتة الرهيبة , ولم يبقى لديها غير أن تنهي حياتها بيديها بعد ان تنبهت الى وجدود أدات حادة قاطعة .. فما كان منها غير أنها أخذتها , ومسكتها بيدها اليمنى المرتعشة , ومررتها على مكان الاوردة الدموية في رسغ يدها اليسرى , وهي تضغط بكل ما تبقى لها من قوتها الخائرة ....

وتدفقت الدماء من مكان القطع ... وأرعبها منظر الدماء وهي تنفجر بقوة من يدها , وتنزل كسيل من القطرات المتصلة على الارض .. !!
وأخافها الموت القادم الأكيد ..!
وشيئاً فشيئاً .. شعرت بدوار خفيف يلف رأسها , وأحست بتثاقل في جميع جسدها وبداية تشنج ثقيل في أطرافها .. مما أجبرها على أن تتكوم على الارض .. وما هي ألا لحظات حتى
شعرت بعدها بتراخي جسدها المتشنج من الخوف , وهوى جسدها ممتداً بأسترخاء لاشعوري , ثم أنسابت أطرافها منبسطة تلامس الأرض , وخمدت حركتها .. ولم يبقى منها سوى السيل الجاري من الدماء الزاحفة على سطح ارض الغرفة ....

ولم يعد يسمع لها صوت ..

وبعد أن أكتشفت امها الأمر ..
صرخت ولطمت خدودها , وقطعت ملابسها , وهرع اليها كل من في الدار .. ووجدوها ممددتاً , وقد خمد جسدها .. وتراخى كالعجينة الطيعة بين ايديهم وهم يتلاقفوها , ويهيزوها بحركات هسترية مرعبة محاولين افاقتها ..
وصعقهم منظر الدماء المنتشرة حولها ... وتحول الموقف الى محاولة لأنقاذ حياتها ..!!
فلم يكن بحسابهم أنهاء حياتها .. كان هدفهم أخافتها فقط , ومعرفة غريمها , لأصلاح ذات البين , ولم يدور بخلدهم موتها , لوثوقهم من طهارتها وعفتها ..!

وتم حملها الى المستشفى على وجه السرعة .. وتمكن الطبيب الذي هرع لنجدتها من أنقاذ حياتها , بعد أن أجرى الازم من الاسعافات , وتم تجهيزها بالدم المطلوب _ والذي تبرع به اخيها الأكبر _ بعد أن فقد جسمها كميات كبيرة من دمائها ..
وبعد مرور فترة من الوقت .. تمكن الطبيب من افاقتها , واكد لأهلها عن زوال الخطر ..
وشيئاً فشيئاً .. أستعادة وعيها , وبدءت ترد فيها الروح , وتمكنت من أدراك وضعها بعد أن ابتعد عنها شبح الموت ...
وكان الطبيب المكلف بأسعافها وعلاجها من يوم دخولها المستشفى حتى تلك اللحظة , لم يفارقها , وكان يتابع حالتها أولاً بأول .. حتى أستردت عافيتها بالكامل ..
فكان جميع أفراد العائلة ممتنين لذلك الطبيب النجيب , وشاكرين جهوده التي بذلها لأنقاذ حياة أبنتهم ..
وبعد ان تعافت بالكامل .. تم أخراجها من المستشفى .. وعادت الى الدار ..
ورداً للجميل .. فقد طلبت العائلة من الطبيب المعالج أن يشرفهم بالزيارة لدارهم , ليقوموا له بواجب الضيافة , للخدمات الجلية التي قدمها لأنقاذ الابنة ..

وحضر الطبيب تلبية للدعوة , وحضر معه بعض من أهله والمقربين ..
وقبل أن يضع يده في طعام العائلة الكريمة ... تقدم الطبيب بطلب يد أبنتهم لتكون له زوجة وشريكة لحياته القادمة ..
فلم يسع العائلة ألا الموافقة . لما لمسوه فيه من نبل الاخلاق , وطيب الخصال ..
وبكل سرعة ..!!
تم الزواج .. وكان حفل الزفاف تتحاكى به الألسن , حيث ساهمة العائلتين على أقامته , وأضهاره بالصورة الائقة المشرفة ..
وعاش الزوجان بكل سعادة وهناء , ورزقى بأول مولود ( بنت ) حيث نشرت الحياة في أرجاء بيتهم الصغير ...

هذه هي حكايتي ...
فقد عرفتموها بالكامل .. !!

ولكن ..؟! الشيء الذي لم تعرفوه بعد ولم يعرفه أي من الاهل والاقارب هو .....
أن الطبيب المعالج هو نفسه أنا الحبيب صاحب الرسائل .. والذي كان أهل حبيبته يبحثون عنه ليقتصون منه ..!!
وقد أصبحت الان كواحد من أبنائهم بعد أن كانوا يرومون قتلي مجرد كوني طرف في حكاية حب شريفة .. طرفها الاخر أبنتهم ... زوجتي الحبيبة ...!!


منقوووووووول







 


  رد مع اقتباس
 
قديم 08-05-2008, 09:43 PM   رقم المشاركة : 2
بحبك
عـضـوٍ هـ ممـيـزهـ
 
الصورة الرمزية بحبك







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  الحالة :بحبك غير متصل
AddThis Social Bookmark Button
افتراضي

يسلمووووووووووووووووووو ع القصة







 


  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 12:27 AM   رقم المشاركة : 3
محبة اماني الفارس
:: دلعهم متقدم ::







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  الحالة :محبة اماني الفارس غير متصل
AddThis Social Bookmark Button
افتراضي

مشكور ماجد على القصة الله يعطيك العافيه







 


  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2008, 08:52 PM   رقم المشاركة : 4
ماجد
مشرف ركن الأخبار والأحداث
 
الصورة الرمزية ماجد









معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  الحالة :ماجد غير متصل
AddThis Social Bookmark Button
افتراضي

منوره بحبك ولا عدمنا المرور







 


  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2008, 08:53 PM   رقم المشاركة : 5
ماجد
مشرف ركن الأخبار والأحداث
 
الصورة الرمزية ماجد









معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  الحالة :ماجد غير متصل
AddThis Social Bookmark Button
افتراضي

محبه اماني الفااارس منوره يا الغلا







 


  رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:56 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

تعريب » مجموعة دوحة هوست

Security byi.s.s.w

 

 

 

أرشيف الأقسام
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 24 25 26 27 28 29 30 32 33 47 49 50 51 56 57 58 59 61 62 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 84 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105

 
دليل مواقع توبيكات موقع دلعهم منتديات دلعهم

منتديات سعوديه

برامج ثيمات نغمات افلام صور سياحة وسفر